الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

423

معجم المحاسن والمساوئ

93 - « إنّ أكرم ( أكيس ) الناس من اقتنى اليأس ولزم القنوع والورع وبرئ من الحرص والطمع ، فإنّ الطمع والحرص الفقر الحاضر ، وإنّ اليأس والقناعة الغنى الظاهر » . 94 - « إنّكم إن قنعتم حزتم الغناء وخفّت عليكم مؤن الدنيا » . 95 - « إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة » . 96 - « ثمرة القناعة الغناء » . 97 - « حسبك من القناعة غناك بما قسم لك ( من ) اللّه سبحانه » . 98 - « عليك بالقنوع فلا شيء أدفع للفاقة منه » . 99 - « طوبى لمن ذلّ في نفسه ، وعزّ بطاعته ، وغني بقناعته » . 100 - « في القناعة الغناء » . 101 - « قرن القنوع بالغناء » . 102 - « كلّ قانع غنيّ » . 103 - « كلّ الغنى في القناعة والرضا » . 104 - « كن قنعا تكن غنيّا » . 105 - « من قنع غني » . 106 - « من قنع شبع » . 107 - « من قنع بقسم اللّه استغنى » . 108 - « من رضي بالمقدور اكتفى بالميسور » . 109 - « من قنع برزق اللّه استغنى عن الخلق » . 110 - « من لزم القناعة زال فقره » . 111 - « من قنع بقسم اللّه استغنى عن الخلق » . 112 - « من اكتفى باليسير استغنى عن الكثير » .